news-details

كشفت القناة الإسرائيلية الـ13 عن توجه جديد لدى الأجهزة الأمنية الإسرائيلية يقضي بتقليص عمليات الاعتقال الميدانية داخل الأراضي السورية، مقابل زيادة الاعتماد على الاغتيالات الجوية، وذلك في أعقاب العملية التي نفذها الجيش الإسرائيلي في بلدة بيت جن جنوب غربي دمشق. وبحسب القناة، نقل مسؤولون أمنيون أن ما جرى في بيت جن لم يكن كميناً منظَّماً، بل جاء نتيجة رد فعل من الأهالي الذين شاهدوا تحركات القوات الإسرائيلية داخل البلدة، فتجمعوا وأطلقوا النار بكثافة باتجاه القوة المتوغلة. جرحى إلى مشفى المواساة وفي السياق، أكد وزير التعليم العالي السوري مروان الحلبي لقناتي "العربية" و"الحدث" أن الكوادر الطبية في حالة "جهوزية تامة" لاستقبال الإصابات، مشيراً إلى وصول عدد من الجرحى، بينهم نساء وأطفال، إلى مشفى المواساة الجامعي عقب القصف الإسرائيلي على المنطقة. انتهاكات متواصلة في الجنوب السوري وتزامنت عملية بيت جن مع تحركات إسرائيلية جديدة في عدة محاور جنوب سوريا، حيث أعلنت وكالة "سانا" عن توغل قوة إسرائيلية في حوض اليرموك بريف درعا، وإطلاق النار على مدنيين في قرية الحميدية بريف القنيطرة. كما أفادت الوكالة بأن القوات الإسرائيلية منعت أهالي خان أرنبة من العودة إلى قريتهم لمدة نصف ساعة عقب مشاركتهم في فعالية شعبية مؤيدة لوحدة البلاد. احتجاجات في المدن السورية وشهدت عدة مدن سورية تجمعات شعبية بعد صلاة الجمعة احتجاجاً على الهجمات الإسرائيلية، وتنديداً بالقصف الذي استهدف بلدة بيت جن وتسبب في مقتل 13 شخصاً. رواية الجيش الإسرائيلي من جهته، قال الجيش الإسرائيلي إن قوات لواء الاحتياط 55، التابعة للفرقة 210، نفذت عملية الليلة الماضية في بيت جن بهدف اعتقال "مطلوبين". وأوضح أن القوة تعرضت لإطلاق نار، ما أدى إلى إصابة ضابطين ومقاتل احتياط بجروح خطيرة، إضافة إلى إصابات متوسطة وطفيفة بين عناصرها. وأكد الجيش أن العملية انتهت بـ"اعتقال جميع المطلوبين والقضاء على عدد من المسلحين". نزوح للأهالي وذكرت وسائل إعلام سورية أن البلدة شهدت حركة نزوح باتجاه القرى المجاورة هرباً من القصف والتوتر الأمني في المنطقة.



التعليقات

اضافة تعليق