news-details

إسرائيل تتهم دمشق بخرق التفاهمات الأمنية وتحذر من “وقائع جديدة” على الحدود

اتهمت إسرائيل، أمس الثلاثاء، الحكومة السورية بخرق التفاهمات الأمنية القائمة في منطقة الجولان، عقب ما قالت إنه تحركات عسكرية سورية باتجاه مواقع استراتيجية قريبة من خطوط التماس. ونقل موقع والا الإسرائيلي عن مسؤولين في الجيش قولهم إن دمشق بدأت بنقل قوات وأسلحة إلى مناطق مرتفعة في الجولان السوري المحتل، وخصوصًا في التلال المطلة على شمال الجولان، والتي تصفها إسرائيل بأنها نقاط استراتيجية تتيح مراقبة واسعة وسيطرة نارية على المنطقة. وبحسب التقرير، تشمل التحركات تعزيزات بشرية ومعدات عسكرية نُقلت إلى مواقع كانت تخضع سابقًا لقيود صارمة من حيث حجم القوات ونوع العتاد، ضمن تفاهمات هدفت إلى منع الاحتكاك العسكري المباشر والحفاظ على الاستقرار على الحدود. وأكد المسؤولون الإسرائيليون أن الجيش “يراقب عن كثب” أي تحرك عسكري في المنطقة الحساسة، معتبرين أن هذه الخطوات قد تمثل محاولة لفرض وقائع جديدة على الأرض، بما قد يهدد الوضع الأمني القائم. وتأتي هذه التطورات في وقت تواصل فيه إسرائيل احتلال مساحات واسعة من الجولان، بما في ذلك مواقع استراتيجية مثل جبل الشيخ، رغم الاعتراف الدولي بسيادة سوريا على المنطقة. وأشار التقرير إلى أن إسرائيل أرسلت رسائل إلى الرئيس السوري أحمد الشرع، دعت فيها إلى عدم استغلال التطورات الإقليمية – في إشارة إلى التوترات المرتبطة بالحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران – للتأثير على الوضع في جنوب سوريا، أو السماح بمرور ميليشيات عبر الأراضي السورية بما قد يهدد الأمن على الحدود. وفي سياق متصل، كان الرئيس السوري قد أكد في مقابلة مع شبكة CBS بتاريخ 21 أيلول 2025، أن الجولان أرض سورية، وأن دمشق تسعى لاستعادتها عبر المفاوضات أو اتفاقيات السلام، مشددًا على أن بلاده لم تقم بأي استفزاز تجاه إسرائيل منذ تشكيل الحكومة الحالية، ولن تكون منصة لتهديد أي دولة مجاورة. ولم يصدر حتى لحظة إعداد هذا الخبر أي تعليق رسمي من دمشق بشأن الاتهامات الإسرائيلية.



التعليقات

اضافة تعليق